الأخ قائد الثورة يحضر اليوم رفقة الرئيس " يوري موسيفيني " إختتام فعاليات مهرجان الشباب العربي الإفريقي الثاني في العاصمة الأوغندية كمبالا
 

حضر الأخ قائد الثورة رفقة الرئيس " يوري موسيفيني" رئيس جمهورية أوغندا إختتام فعاليات مهرجان الشباب العربي الإفريقي الثاني في العاصمة الأوغندية كمبالا الذي يشارك فيه الشباب من (42) دولة عربية وإفريقية . ولدى وصول الأخ القائد إلى مكان المهرجان كانت في استقباله وزيرة شؤون المرأة والعمل والتنمية الإجتماعية الأوغندية ، ورئيس مجلس الشباب العربي الإفريقي ، ومندوبو الوفود المشاركة في هذا المهرجان . والتحم آلاف الشباب العربي الإفريقي بالأخ القائد ، محيين ومكبرين ريادته لمسيرة الكفاح الوحدوي الإفريقي ودعواته المتواصلة لتحقيق الفضاء العربي الإفريقي..
وحضر إختتام المهرجان الذي أقيم تحت شعار " شباب - سلام - تنمية " رئيسا البرلمان ومجلس الوزراء وعدد من أعضاء البرلمان والوزراء الأوغنديين ،والأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي والتعاون الدولي ، وأمين عام إتحاد المجالس الإسلامية لشرق ووسط إفريقيا ، وممثل عن رابطة العالم الإسلامي ، ومفتي أوغندا ، وممثل رئيس الكنيسة الكاثوليكية في أوغندا ، ورؤساء وأعضاء البعثات السياسية والمنظمات الدولية المعتمدة في أوغندا .
وأقيم حفل فني ضمن فعاليات إختتام المهرجان قدمت فيه عدد من الفرق الفنية عروضا غنائية وموسيقية شعبية جسدت تمسك الشباب بالموروث الثقافي ، وقدمت فرقة المدائح الأوغندية مدائح وأذكار وإبتهالات دينية ترحيبا بالأخ القائد في هذا المهرجان.
وألقيت في المهرجان كلمة الترحيب التالية بالأخ القائد :-
( الأخ العظيم .. القائد معمر القذافي :
نرحب بك ترحيبا حارا بوصفك رجل أفريقيا المهتم بقضايا القارة وشعوبها .
نرحب بك ترحيبا حارا في أوغندا ) .
كما رحب كل من مفتى أوغندا وممثل الكنيسة الكاثوليكية في أوغندا بالأخ القائد وبحضوره الحفل الختامي للمهرجان وعبروا عن دعواتهم لله أن يمكنه والشباب العربي الإفريقي للعمل من أجل الشعوب العربية الإفريقية حتى تنعم بدوام الاستقرار والسلام والأمن والتنمية الاجتماعية والتقدم .
و تحدث الأخ قائد الثورة للشباب العربي الإفريقي في ختام مهرجانهم الثاني قبل ظهر امس الإثنين بالعاصمة الأوغندية كمبالا.
وفيما يلي نص هذا الحديث :
( بسم الله .
أخي الرئيس العزيز موسيفيني ، أبنائي الطلبة العرب والأفارقة :
شرف كبير لي أن أدعى في هذا اليوم بمناسبة إختتام مهرجان الشباب العربي الإفريقي في كمبالا .
أشكركم على الإستقبال الحار ، وأحيي هذا المهرجان الشبابي العربي الإفريقي الثاني ، وأوافق وسعيد أن يتقرر أن يكون كل سنتين بدل كل ثلاث سنوات ، وأحيي الذين خلقوا هذه الفكرة الرائدة.
وأنا متبنٍ بدوري قضية الإتحاد العربي الإفريقي وقيام الفضاء العربي الإفريقي ، وقد قمت في شهر "10" عام 2000 بجولة في البلاد العربية بالبر ، ودعوت العرب الذين هم خارج إفريقيا إلى الإنضمام إلى إفريقيا لأن ثلثي العرب هم أفارقة .
لعلمكم إن ثلثي العرب في إفريقيا ، والثلث فقط خارج إفريقيا .
وبما أن خارطة العالم تتشكل الآن في ظل العولمة وقيام الفضاءات الكبرى ، فقد تمزق العرب الآن بسبب تكوّن هذه الخارطة الجديدة وهذه الفضاءات الكبرى .
فالثلثان اللذان في إفريقيا هم في الفضاء الإفريقي .. هم في الاتحاد الإفريقي الآن وهم جزء منه ، وسيكونون إن شاء الله في المستقبل جزءا من الولايات المتحدة الإفريقية .
أما الثلث العربي الذي هو خارج إفريقيا ، فإن أمامه علامة إستفهام كبيرة هي ما سيكون موقعه في خريطة العالم الجديدة ؟ لأن الذي ليس جزءا من فضاء كبير ومن سوق إستهلاكي كبير وتصدير كبير ومنطقة دفاعية واحدة وأمنية واحدة وعندها قوة تنافسية قوية على مستوى العولمة ، لا يعيش ، ومؤكد أنه مقضي عليه بالفناء .
فالعرب الذين هم خارج إفريقيا .. الثلث الذي هو خارج إفريقيا ، يقع في آسيا ولكنه ليس في آسيا بالمعنى الصحيح ، فهو جزء منه ملتصق بالبحر المتوسط وتجذبه الآن جاذبية البحر المتوسط وشرق المتوسط وما إليه ، ويترنح .
والجزء الآخر ليس من الشرق الأوسط وليس من البحر المتوسط وليس من آسيا ، وهو الخليج والجزيرة العربية .. هذه منطقة محصورة بالمياه ومعزولة تقريبا من جميع الجهات .
وليس لهذه المجموعة من العرب خارج إفريقيا ، إمكانية أن يشكلوا فضاء مثل الفضاءات الأخرى حيث لاتتوفر المقومات لقيام فضاء ، وبالتالي هم يُخشى أن يكونوا مناطق عازلة أو مناطق نفوذ للقوى الكبرى .. الفضاءات الكبرى .
لأن آسيا تتشكل في فضاءات أخرى .. الآسيان والمحيط الهندي والدول المستقلة أو الكومنولث الجديد والصين قوة .. فضاء كبير بذاته ، وحتى الصين يمكن أن تكون جزءا من الآسيان في المستقبل .
أوروبا تتشكل الآن في فضاء واحد هو الإتحاد الأوروبي ، وهناك دعوة قوية لقيام الولايات المتحدة الأوروبية .
وهناك الولايات المتحدة الأمريكية ، فضاء قائم بذاته ، وقد كانوا محظوظين لأنهم بدلا من أن يقوموا على خمسين دولة مستقلة ، قاموا على أساس خمسين ولاية متحدة .
وأمريكا اللاتينية أوأمريكا الجنوبية ، هي أيضا في طريقها إلى التشكل في فضاء لاتيني جديد .
فأنتم الشباب العربي الذين هنا في هذا المهرجان ، لابد أن تفهموا هذه المعضلة وتناضلوا من أجلها .
ولا يوجد حسب هذه الخريطة الجديدة للعالم ، شاطيء نجاة للعرب الذين هم خارج إفريقيا إلا بالإنضمام للإتحاد الإفريقي .
وأنا أدعو إلى قيام الاتحاد العربي الإفريقي .
ربما تسألون ماذا قال لك ثلث العرب الذين هم خارج إفريقيا ، في جولتك عام 2000 في البلاد العربية ؟.
جوابا على هذا .. هم قالوا : إذا قام إتحاد إفريقي حقيقي نحن سننضم إلى هذا الإتحاد .. وفي هذه الحالة فإن الكرة في مرمى الأفارقة ، وهم عرب أو غير عرب والذين هم في إفريقيا ، عليهم أن يثبتوا أن الفضاء الإفريقي والإتحاد الإفريقي حقيقة ملموسة وأنها مفيدة وقوية وقضية جادة حتى تجذب الآخرين أو ثلث العرب الذين هم خارج إفريقيا لينضموا إلى هذا الإتحاد الإفريقي .
للأسف أقول إننا نحن في إفريقيا لسنا جادين بالدرجة المطلوبة ، أو إن بعضنا ليس بالجاد .
والكلام هنا أوجهه للشباب الإفريقي العربي وغير العربي .. للشباب الإفريقي في هذا المهرجان وخارج هذا المهرجان ، إن القوى التي يعول عليها هي قوى الشباب والمرأة في إفريقيا أكثر من أن نعول على السياسيين ، لأن هذا تحول تاريخي كبير .
فقيام إتحاد إفريقي أو ولايات متحدة إفريقية وقيام وحدة كبرى بهذا الشكل ، هي لمصلحة عموم السكان .. عموم الناس .. لمصلحة الشباب .. للمستقبل .. وحتى لمصلحة الأطفال ولمصلحة الذين لم يولدوا بعد ، يعني وضع حياتنا في المستقبل ستكون هكذا .. إما نكون في مكان تحت الشمس وفوق الأرض نحتله بجدارة أو لا نكون .
فالسياسيون وجودهم مؤقت على أي حال ، لكن الشعب الإفريقي وجوده دائم والشباب الإفريقي هذا هو مستقبله .
والسياسيون عندهم همومهم اليومية والزمنية المحدودة بفترة رئاستهم .
فأنا لا ألوم القادة الأفارقة الذين ورطوا أنفسهم في الإنتخابات وما إليه ، وأصبحوا محكوم عليهم بمدد محددة لايستطيعون خارجها أن يناضلوا أو يعطوا أو ينفذوا أو يقودوا .
عندما يقول الدستور في بلد إفريقي إن الرئاسة لهذا القائد هي فترتان فقط وكل فترة مدتها أربع سنوات مثلا .. يعني بعد ثماني سنوات حتى لو أنت مفيد لبلدك وعندك مشروع تاريخي .. عندك مشروع وطني للخروج من التخلف إلى التقدم للمساهمة في وحدة إفريقيا ، لا تستطيع لأن الدستور .
ما هو الدستور ؟ الدستور هو حبر على ورق ، يعني كلام كتبته لجنة .. كتبت شيئا إسمه الدستور ، وهذا يقيد إرادة الشعوب .
الشعب يجب أن يكون حرا في تكليف من يراه حتى مدى الحياة ما دام هذا مفيدا له .
مثلا الرئيس "موسيفيني" .. بصراحة نحن في أوغندا هنا - وحتى لو لم نكن في أوغندا ، أنا أقول هذا الكلام وقلته سراً وعلناً في مناسبات عديدة - جاء عن طريق الثورة الشعبية وخلّص أوغندا من دكتاتوريات عقيمة ومن حروب بين الأوغنديين أنفسهم ، وجاء بمشروع ثوري تقدمي يمكن أن يحول أوغندا من التخلف إلى التقدم ، وهو مساهم قوي في بناء الوحدة الإفريقية والإتحاد الإفريقي والصعود إلى الولايات المتحدة الإفريقية إن شاء الله .
مثل هذا الرجل بكل تأكيد مفيد لشعبه .. مفيد لأوغندا ، لأن لديه برنامجا وطنيا وجادا ، وهو ليس رئيسا ديماغوجيا ، وليس فاسدا ، هو ثوري .. فكيف نفرط فيه ؟.. قال والله الدستورلا يسمح لك أكثر من مرتين مثلا ، هذا لا يجوز .
هذا الدستور ضد رغبة الشعب الأوغندي مثلا الشعب الأوغندي يقول إن الرئيس موسيفيني مفيد للشعب الأوغندي .. مفيد لأوغندا ، إذن يبقى دائما ما دام قادراً على العطاء والنضال والبناء ، علاوة على أنه لم يأتِ بالانتخاب فهو جاء بالثورة ، ولديه برنامج ثوري مسؤول عنه ، وهذا البرنامج ثبت أنه مفيد الآن ،والعالم كله يشهد أن أوغندا هي البلد رقم واحد التي لديها برنامج جاد لمكافحة مرض الإيدز
على أي حال أنا أتكلم عن القادة الأفارقة الذين يقيدهم الدستور وتقيدهم الانتخابات ، وبالتالي هم تم شل فاعليتهم وأصبحوا يفكرون فقط في الانتخابات والحملات الانتخابية والمدة الباقية من الرئاسة ، وهذا شيء في الحقيقة لا يمكّنهم من التفكير الإستراتيجي من أجل إفريقيا .. من أجل أجيالها القادمة .. من أجل قيام الولايات المتحدة الإفريقية .
في كل قمة إفريقية أجد عددا من الرؤساء يأتون إليّ ويقولون لي لا تؤاخذنا ما زال لنا شهران ونقول لكم مع السلامة .. وواحد يقول ما زال نصف سنة ومع السلامة .. وواحد يقول لي ما زالت سنة ، والبقية أكملوها أنتم ، وهكذا .
إذن هم لم يفكروا في المستقبل ، لأن محكوم عليهم أن لا يفكروا إلا في المدة القصيرة للرئاسة ، وهذا شيء مضر جدا بالبرنامج التحرري والوحدوي الإفريقي .
وبالتالي أقول للشباب الإفريقي يجب أن تعولوا على أنفسكم .
أنا عندما أقول لا نعول على الرؤساء الأفارقة فهذا بسبب هذه الحالة ، فحتى الذي جاد منهم هو مقيد بإنتخابات وبدستور ومدد محددة ، فما بالك بالذي هو غير جاد ، والذي قد يكون رئيسا وهو لم يأت ليخدم شعبه بل لكي يكون رئيسا ، وقد تمت الإطاحة بعدد من الرؤساء الفاسدين والمرتشين والرجعيين والمتخلفين وعملاء الاستعمار الذين كانوا موجودين في إفريقيا ، وربما موجود منهم الآن في إفريقيا .
إذن لا نعول على الرؤساء ، التعويل هو على الشباب الإفريقي ، لأن الوحدة التي نتكلم عنها والإتحاد الإفريقي الذي نبنيه والولايات المتحدة الإفريقية التي ندعو إليها هي من أجلكم أنتم ، هي ولاياتكم أنتم ، وهي مستقبلكم أنتم ، وهي حياتكم أنتم وحياة أولادكم وأحفادكم
نحن قارة ظُلمت تاريخياً كثيراً ، واستُعبدت ، وتم تهميشها وإستغلالها ، وعوملت معاملة سيئة جدا جداً .. يعني أقسى معاملة عاملها بشر لبشر هي المعاملة التي تعرضت لها إفريقيا .
فالبيض نظروا لنا نحن الأفارقة كأننا حيوانات في غابة ، واصطادونا كما تصطاد الحيوانات ، وقيدونا بالحبال ، وشحنونا في السفن ، وألقوا بنا في المحيط وفي البحار في الطريق ، ونقلونا إلى قارة أمريكا وأوروبا ، واستخدمونا كقوة عضلية مثلما تستخدم البغال والحمير والخيول .
ردمنا لهم المستنقعات ، وشققنا لهم الطرق ، وعملنا الأسس للمدن الأمريكية والأوروبية التي بنيت عليها .. فهذه المدن الآن بنيت بدموع وعرق وجهد وحتى دماء وجثث أجدادنا الأفارقة .
وبعد أن عاملونا معاملة كأننا حيوانات ، عاملونا كعبيد وقالوا إن هذه الأرض لابد أن يملكها أبيض .. جاؤوا إلى الكونغو أكبر رقعة في إفريقيا ، وقالوا هذه ملك خاص لملك بلجيكيا " ليوبولد "
الكونغو ملك لأهلها .. كيف هذا ؟ قالوا لا .. من أهلها ؟ .. أهلها أفارقة . قالوا : من هم أهلها ؟ الأفارقة السود الذين يعيشون في الغابة ؟ .. لا .. لا هؤلاء لا تعتبرونهم بشرا ولا يملكون أرضا ولا شيئا ، هذه يملكها ملك بلجيكيا ، وسموها الكونغو البلجيكية ، وأعتبرت الكونغو ملكية خاصة للملك يتصرف فيها كما يشاء .
وجاؤوا إلى زامبيا وسموها روديسيا الشمالية ، وجاؤوا إلى زيمبابوي وقالوا هذه روديسيا الجنوبية ، و قالوا إن جنوب يملكها البيض ويحكمها البيض ويأخذون كل ثرواتها وإمكانياتها ، أما السود فليعيشوا في الغابة أوفي الأكواخ ويكنسوا الشوارع ويخدموا البيض - وربما هذا موجود حتى الآن ، لأننا لم نتحرر منه بعد في جنوب إفريقيا - .
وقسموا أنغولا وسموها أنغولا البرتغالية أي ملك للبرتغال .
تجاهلوا وجودنا نحن كبشر فوق الأرض الإفريقية وقسمونا بين بلجيكيا ، بين البرتغال ، بين بريطانيا ، بين فرنسا ، بين إيطاليا .
وقالوا إن ليبيا هي الشاطئ الرابع لروما .. ليبيا التي هي في إفريقيا قالوا تلحق بروما .. الشاطيء الرابع لروما .. روما ليس عندها شاطيء رابع نعطيها ليبيا تعملها شاطئا رابعا ، أنظر الإستهتار وصل إلى أي درجة !!.
وقالوا إن الجزائر جزء لايتجزأ من التراب الفرنسي ، وإن ليبيا إمتداد لإيطاليا ، والجزائر إمتداد لفرنسا .
والبلدان البعيدة التي هى ليست امتدادا لهم مثل البلدان التي ذكرتها ، ملكوها ملكية خاصة سموها بأسمائهم " أنغولا البرتغالية ، الكونغو البلجيكية ، روديسيا الشمالية ، روديسيا الجنوبية ".
وإلى عند الآن ، ترون أسماء بلداننا كلها بأسماء المستعمرين البيض لأنهم إستهتروا بنا .. تجاهلوا الأسماء الإفريقية لبلداننا ، و سموا هذه " فريتاون " ، " مونروفيا " ، " بريتوريا " ، " جوهانزبرج " ،" فورت لامي " .. أنجامينا عاصمة تشاد كان إسمها "فورت لامي" .
ومعظم المدن الإفريقية سموها على أسماء لهم ، بل إن الكاميرون بلد كاملة سموها على ضابط أوروبي فرنساوي أو إنجليزي .
وبحيرة " فكتوريا " التي نحن الآن بجانبها وهي أكبر بحيرة في إفريقيا ، سموها على فكتوريا ملكة بريطانيا .
أنظروا الإستهتار ، أنظروا الإستخفاف .. يعني ملكة قابعة في القطب الشمالي من الكرة الأرضية يسمون عليها أكبر بحيرة في إفريقيا ، ويقولون لها هذه لك .. هذه بحيرة الملكة فكتوريا .
وبحيرة أخرى في الكونغو سموها " البرت " .
وأخذوا يملّكون إفريقيا وكأنها هدية من السماء جاءت للبيض ، أنظروا الإستهتار
والآن هم الذين جلبوا لنا الإنتخابات والأحزاب والتعددية الحزبية .
نحن في إفريقيا قبائل ، نحن تنظيم إجتماعي نظامنا إجتماعي طبيعي .. قبائل إفريقية منسجمة مع بعضها ، وهم قالوا لا .. إعملوا أحزابا .
نحن لا نعرف الأحزاب ، ما هي الأحزاب ؟.
هم علموا مجموعة " انتليجنسيا " في أوروبا وأمريكا أشياء من هذا القبيل وقالوا لهم إذهبوا واعملوا أحزابا .
طيب .. الأحزاب التي في أوروبا وفي أمريكا ، هذه تعبر عن طبقات كلاسيكية عتيدة .. الطبقة الرأسمالية ، طبقة العمال ، طبقة أرباب العمل ، طبقة النبلاء ، طبقة العوام ، هناك موجودة طبقات عندهم عريقة .. مجتماعاتهم طبقية بهذا الشكل وكل طبقة تعمل حزبا يعبر عنها في السلطة أو يشارك بإسمها في السلطة .
لكن نحن في إفريقيا ليس عندنا الطبقة الرأسمالية والطبقة العمالية ، وليس عندنا اللوردات ، وليس عندنا النبلاء ، وليس عندنا العموم .
نحن كلنا عموم ، نحن كلنا فقراء ، نحن كلنا متساوون .
يعني هذا عسف .. هذا عمل ليس مناسبا للبيئة الإفريقية .
قالوا للكونغو لا نعطيكم مساعدات إلا إذا عملتم أحزابا - أنتم تريدون أن تساعدوا إفريقيا ، ساعدوها مثلما هي بخياراتها ، لا أن " تلوي " يدها وتجبرها أنك لا تقدم لها مساعدة ، إلا إذا قبلت بشروطك - قالوا حاضر ، فأصبح في الكونغو ثمانون حزبا .. كيف ثمانون حزباً ؟ قال لأن الكونغو فيها ثمانون قبيلة .. طلّعنا قبائل من جديد .. كل قبيلة قالت خلاص أنا حزب .
هذه البيئة الإفريقية بيئة قبلية لا تعرف الحزبية .. لا تناسبها الحزبية .
تأتي لبلد مثل السنغال فيه 160 حزباً ، كل عشيرة عملت حزباً .
فنحن لا يناسبنا يا شباب إلا النظام الإجتماعي وليس النظام السياسي .. النظام الإجتماعي الطبيعي الذي نحن نعيشه الآن .. السلطة الشعبية ، النظام الشعبي
كأنا طرحت برنامج القذافي للمرأة والشباب والطفل الإفريقي ، وهذا إن شاء الله سيكون ملموساً في المستقبل هذا البرنامج ، وسيكون برنامجا إستراتيجيا وتاريخيا ، وسيؤثر في إفريقيا إن شاء الله .
أنا قدمت للقمة الإفريقية مشروعاً آخر ، مشروعاً بقانون .. مذكرة تتعلق بالأحوال الشخصية في إفريقيا ..
أنا يا شباب قطعت في إفريقيا بالبر عشرين ألف كيلومتر بالسيارات - عشرين ألف كيلومتر .. وهذا يعني رقم قياسي أتحدى أي واحد أن يكون قد قطع داخل بلاده حتى ألف كيلومتر - ، ووقفت على الأفارقة كيف يعيشون ، ورأيت الأكواخ والقرى وأين ينامون وكيف يأكلون ويشربون وكيف يفلحون .
ورأيت البؤس والأطفال المشردين ، فعندما أقف على عائلة نجد عشرين طفلاً وراء أم واحدة ، وعندما نسألها أين الأب ؟ تقول لا نعرف الأب . كيف ؟ تقول هو خلّف وإختفى ، وربما خلّف آخرين في مكان آخر .. هذا واقعنا ، ثم نسألها هل هؤلاء الأطفال العشرون لأب واحد ؟ تقول لا ، قد يكونون لعدد من الآباء .. إثنين ثلاثة ، فنسألها أين هم ؟ تقول كلهم خلّفوا أطفالاً مني وذهبوا في سبيل حالهم ، وقد يكونون الآن خلفوا أطفالاً آخرين من امرأة أخرى وامرأة أخرى ، وهكذا .
وقد وجدت أن هؤلاء الأطفال هم الذين تم إستغلالهم من حركات التمرد في إفريقيا .. يعني الطفل عمره عشر سنوات أو إحدى عشرة سنة أو إثنتي عشرة سنة ، يدربونه ويحمل الكلاشنكوف ، ويقاتلون به في الغابة والصحراء .
حركات التمرد التي انتشرت في إفريقيا ، وجدت فرصتها في الأطفال الأفارقة الذين هم بدون أب ولا يوجد من يعولهم .
المرأة الإفريقية التي تربي الأطفال وقع عليها العبء الكبير ، فهي التي يبقى معها الأطفال ، وهذه المرأة قد تموت ويصبح الأطفال بدون أب وأم ، وهم أصلا بدون أب لأنهم يعرفونه ، وحتى الأم التي يعرفونها تموت .
وقد تكون الأم مريضة وجاهلة وتفشل في تربيتهم وحتى في تدبير أكلهم وشرابهم ، فيبقون هكذا فريسة للأمراض ولحركات التمرد واللصوص وللمتاجرة حتى بأعضاء أجسادهم .. هذه حقيقة .
وهذا الطفل هو الذي سيكون في المستقبل وزيرا ومديرا ورئيس دولة وربما رئيس إفريقيا ، فكيف يكون وهو متخرج من هذه المدرسة البائسة بلا أب وأحيانا بلا أب وبلا أم ، ويعاني من عقد نفسية وأمراض جسدية وأمراض نفسية وحرمان ؟.
هذا إنسان مشوّه ، كيف يبني إفريقيا ؟!.
من أجل هذا أنا قدمت هذا القانون الذي ينص على أن الأسرة في إفريقيا يجب أن تحترم ، والزواج يحترم ، والطلاق يحترم ، والأمومة تحترم ، والرعاية للأسرة تحترم ، ولا يقع زواج وطلاق إلا بقانون وبشروط ، وأن الأب مسؤول على أبنائه ، ويحدد ما هي مسؤولية الأم وما هي مسؤولية الأب ، ونخرج من حالة الغابة .. من معيشة الغابة التي هى مخجلة جدا .
فلابد أن قوى المرأة في إفريقيا تؤيد هذا المشروع .
والآن أنبه الشباب وأطرح أمامهم مباشرة هذا المشروع ، وسيتم تأييده من الشباب .
وأنتم الشباب أنفسكم ، لابد أن تكون حياتكم محترمة ومقدسة .. حياتكم الزوجية والعائلية تكون محترمة ومقدسة ، وليست شبيهة بالحيوان الذي في الغابة
تبشيرية ، وعندما سألناهم ماذا تعملون ؟ قالوا نعلمهم المسيحية !!.
هل الأفارقة الذين تفترسهم الآن الأمراض والمجاعات والتهميش والإهمال ، هم محتاجون فقط للمسيحية ؟.
قلت لهم أولى بكم أن تساعدوهم كيف يزرعون ويحرثون ويقون أنفسهم من الأمراض ، أظن أن هذه هي الرسالة التي يريد الله أن تقوموا بها بدل أن تعلموهم المسيحية .
ولماذا يعلمونهم المسيحية ؟ يعلمونهم إياها لكي يظلوا موالين روحيا للكنيسة المسيحية في أوروبا وأمريكا .
وأساس وجود المسيحية في إفريقيا ،هو لكي يسيطروا على الأفارقة روحيا ونكون تابعهم روحيا ويكونون هم الإله ، هذا هو سبب وجود المسيحية في إفريقيا ، بينما عيسى عليه السلام غير معنى بإفريقيا فهو مرسل لبني إسرائيل فقط .. هو نبي لبني إسرائيل فقط .
وحتى أوروبا إنتقلت إليها المسيحية بالصدفة ، لأن قسطنطين الإمبراطور الروماني اعتنق المسيحية فنشر المسيحية في أوروبا طوعا أو كرها ، وأن الحواريين أضطهدوا ففر بعض منهم إلى الرومان .
فالمسيحية ليست موجهة حتى إلى أوروبا ، فما بالك إفريقيا .. هي موجهة إلى بني إسرائيل .. عيسى نبي لبني إسرائيل يصحح شريعة موسى فقط .
كيف نجدها هنا ؟ متى وصلت المسيحية لهذا المكان ؟.
بدل البعثات التبشيرية التي تدخلنا في المسيحية ، ليساعدوننا كيف نعيش ونزرع ونأكل ونشرب ونقي أنفسنا من الأمراض ؟!.
والقرآن يقول ( قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ) ، فنحن نقول نفس الشيء للمستعمرين .. نقول لهم أيها المستعمرون لا نعبد ما تعبدون .. إتركونا في حالنا .. لكم دينكم ولنا ديننا .
تعرفون أن إفريقيا عندها ديانات مقدسة ، ويبدو أنها ديانات سماوية ، وأنا درست واطّلعت على الكتب التي تتحدث عن اللاهوت الإفريقي ، ووجدت في هذه الكتب أن لإفريقيا ديانات سماوية قديمة قبل المسيحية وقبل اليهودية وقبل الإسلام ، ويبدو أن هذه الديانات ديانات سماوية ، وأن هناك رسلاً في إفريقيا مر عليهم زمن طويل جداً .
ووجدت أن أسماء الله في الديانات الإفريقية القديمة هي نفس أسماء الله فى القرآن الكريم ، فعندما ترجمتها من اللغة الإفريقية إلى اللغة العربية وجدت أن أسماء الله في الديانات الإفريقية القديمة نفس أسماء الله في القرآن.. في الإسلام ، ووجدت أن الديانات الإفريقية القديمة التي يقولون عنها وثنية ، قريبة جداً إن لم تكن مطابقة للإسلام في كل شيء .
يقولون الآن إن الأفارقة وثنيون كفار لأنهم ليسوا مسيحيين .. ليسوا مسلمين ، لا ، لا .. ليسوا وثنيين ، وليسوا كفاراً .. هذه ديانات قديمة تحتاج إلى تجديد فقط ، نجددها .. نفهمها مرة أخرى ، وهذه ديانات إلهية ، وفيها قيم عظيمة مثل الديانات السماوية الموجودة الآن .
والآن نحن لا نعرف إلا اليهودية والمسيحية والإسلام ، لكن هناك ديانات سماوية في إفريقيا قبل اليهودية والمسيحية والإسلام ، وهذه يجب أن نبعثها من جديد وهى مطابقة كثيراً كثيراً للإسلام ، لأن الإسلام - كما تعلمون - ليس دين العرب فقط .. يعني محمد آخر الأنبياء ، وبالتالي فإن دعوته موجهة للناس كافة .. لكل البشر ،وكل أصحاب الديانات السابقة يجب أن يعتنقوا الديانة النهائية ويتبعوا النبي النهائي آخر الأنبياء الذي هو "محمد" صلى الله عليه وسلم .
يتركوننا نحن ودياناتنا التي إرتضاها لنا الله ، وإذا كانوا يريدون أن يبعثوا بعثات تبشيرية تعلمنا كيف نقي أنفسنا من الأمراض .. يعلموننا القراءة والكتابة .. يعلموننا كيف نأخذ المياه من النهر ومن البحيرة الحلوة ونزرع بها .. يحضرون لنا الإمكانيات .
إذا هناك متطوعون تابعون الكنيسة الأوروبية أو الكنيسة الأمريكية ، ويريدون أن يساعدوا إفريقيا ، فليساعدوننا بهذا الشكل .. يأتي أناس متطوعون ويحرثون معنا ، ويحصدون معنا ، ويعلموننا .
أما نحن جائعون ومرضى وعطشانون وجاؤوا يعلموننا المسيحية .. فما معنى هذا !؟ .
هذا واضح .. هناك علامة إستفهام كبيرة أمام هذا العمل .


يا شباب إذا كنتم تحرصون على أن يكون عندنا برنامج إفريقي جاد ووحدوي يوحد إفريقيا وإمكانياتها ويجعلها لا تقع فريسة مرة أخرى للقوى الكبرى الاستعمارية ، فإننا محتاجون إلى قيادات مناضلة ثورية تقدمية نظيفة شجاعة .. لسنا محتاجين لرؤساء مرتشين أو فاسدين أو عملاء أو خانعين أو رجعيين قبليين أبداً .
نحن محتاجون إلى قيادات ثورية هي التي تطالب بتعويضنا من المستعمرين الذين استعمرونا .. لازم دول الاستعمار تعوض إفريقيا التي استعمرتها وأبادتها .
إفريقيا لازم يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن ، ويملك حق النقض مثل أمريكا ومثل الصين .
لكن الولايات المتحدة الإفريقية والإتحاد الإفريقي ومقعد دائم في مجلس الأمن والمطالبة بالتعويض وبناء صناعة وزراعة حديثة في إفريقيا ، لايتحقق إلا بقيادات ثورية نظيفة مناضلة لها هذا البرنامج وتؤمن به .
أنا دائما أقول في أوغندا هناك الرئيس " موسيفيني " .. في زيمبابوي هناك " موغابي " .. وأيضا عندما نذهب إلى غاية بوركينا فاسو .. إلى غاية السنغال .. إلى غاية عدد من البلدان لن نأتي عليهم كلهم ، هناك قيادات جادة عندها برنامج وطني .. وقيادات نظيفة ، يجب أن تبقى ..لا نذبحها .. لا نجهضها بالدستور وبالإنتخابات والأحزاب وبالمدد المحدودة .. هذا لا يجوز .
الرئيس "موسيفيني" جاء عن طريق الثورة .. إذن لا إنتخابات ، ويبقى دائما في هذا الموقع ما دام قادراً على النضال .
يؤسفنا أننا ما زلنا نحل مشاكلنا السياسية بقوة السلاح .. هذا هو التخلف .
أي واحد الآن في هذا العصر يحل مشكلته الداخلية .. المشكلة السياسية .. المشكلة الديمقراطية مثلا مشكلة الحكم .. مشكلة الإدارة ، بالسلاح .. بالقوة ، هذا متخلف .
حرب التحرير ضد الاستعمار وضد أنظمة الميز العنصري وضد عملاء الاستعمار ، كانت في ذلك الوقت ، أما الآن فكل شيء يُحل بالتي هي أحسن .
يؤسفنا جدا أن حتى في أوغندا ، هناك أناس ما زالت تحمل السلاح لكي تصل إلى كمبالا ، وتشاهدون الصراع في السودان ، وتشاهدون الصراع في تشاد للوصول إلى أنجامينا بقوة السلاح .
إلى جانب - للأسف - القتال الذي بين الأشقاء ، بين إريتريا وأثيوبيا ، بين الصوماليين أنفسهم ، بين السودان وتشاد ، بين الكونغوليين فيما بينهم ، والذي كان في راوندا وبوروندي .. يعني قتال إفريقي يجب أن يكون محرّماً ، ونحن حرمناه في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية ، وفي قانون تأسيس الإتحاد الإفريقي محرّم أن إفريقياً يقتل إفريقياً .. محرّم أن إفريقياً يغتال إفريقياً .. يجب أن يكون محرّماً بالفعل .
كل هذه المشاكل التي نعاني منها لا تُحل إلا بإرادة إفريقية ونابعة من البيئة الإفريقية ، وليست مستوردة من أمريكا .. ولا من روسيا .. ولا من أوروبا .. ولا من الصين حتى ، ولا تكون إلا بقيادات مناضلة صادقة نثق فيها لديها برنامج جاد ، ونسمح لها بالإستمرار في قيادة المعركة .
هذه معركة .. هذه قارة متخلفة تريد أن تنهض ، هذه معركة صعبة جداً .. هذه ليست حكماً .. ليس حكم الملكة اليزابيث أو مثل ملك بلجيكا أو ملك هولندا .
هذه معركة ، وتلك مناصب شرفية .
لكن نحن هنا هذه المناصب قيادية لقيادة معركة ، والذي يقود معركة يستمر حتى يحقق النصر أو يموت في المعركة .. هذا المطلوب من الرئيس "موسيفيني" ومن أمثاله .. يقود المعركة حتى النهاية إلى حين أن ينتصروا في هذه المعركة أو يموتوا في المعركة .
أرجو من الشباب الإفريقي أن يتحمل المسؤولية ، ويصنع مستقبله بإرادته .
لكن مثلما قلت لكم الآن في اللحظة هذه القيادات الإفريقية مشلولة ، لا نعول عليها في تحقيق مستقبل إفريقيا لأنها مشلولة بالإنتخابات ، مقيدة بالمدد الزمنية ، مقيدة بالدساتير المقلدة .. نظرية غربية فرضت علينا ، لأنهم هم الذين فرضوا علينا .. قالوا إما تقبلون بشروطنا أو لا نقدم لكم أي مساعدة .
انظروا الإنسانية ، انظروا !! .. هل هذه هي الإنسانية ؟ هل هذا هو التعاون بين البشر وبين الأمم؟!! .
أمم متقدمة وغنية وعندها إمكانيات وأخذوا ثرواتنا نحن وأصبحوا أغنياء بها ، بدلا من أن يساعدونا بلا قيد وبلا شرط ، قالوا لا .. لا نقدم لكم أي شيء إلا إذا قبلتم شروطنا . ماهي شروطكم ؟ قالوا إعملوا أحزابا .
ما دخلكم بنا نعمل أحزابا أو نعمل قبائل ؟! قالوا لا .. إعملوا أحزابا وإعملوا إنتخابات وإعملوا دساتير ونحن نمليها عليكم .
هذا كله مرفوض .
الشباب الإفريقي يجب أن يرفض كل هذه الضغوطات المستوردة من الخارج .
ويجب أن نوقف الهجرة إلى أمريكا وأوروبا .. الشباب الإفريقي يموت في البحر .. ليبيا جسر تعبر عليه الهجرة غير الشرعية ونحن نشاهد هذه المأساة ، يعبرون ليبيا .. يصلون البحر المتوسط ويموتون بالعشرات وبالمئات في طريقهم لأوروبا .. لماذا ؟ .
إفريقيا أغنى من أوروبا .. نبقى هنا في إفريقيا ، نعيش في إفريقيا .. نموت في إفريقيا .
ورغم ما نهبوه منا ، لكننا ما زلنا قارة غنية جداً .
لماذا نبيع أنفسنا للأوربيين ، يجب أن توقف هذه الهجرة نهائياً ، ونقرر البقاء هنا في إفريقيا .
وأنا أيضا أعوّل على المهرجان الذي يجمع الشباب العربي والإفريقي ، وأن يتكرر في مدد كل سنة أو كل سنتين ، وأتمنى أن يكون حتى كل سنة لأن هذا الزمن هو عصر السرعة ويجب أن ننجز أعمالنا بسرعة .. فهذا مهم جداً .
والعرب الذين خارج إفريقيا عندهم إمكانيات وعندهم بترول ، يجب أن يستثمر في إفريقيا بدلا من أن يستثمر في أوروبا ويستثمر في أمريكا .. يجب أن يستثمر في إفريقيا ، وهذا مفيد جداً لإتحاد العرب والأفارقة .
وإلى الأمام والكفاح مستمر .).